blogit.fr: Blog multimédia 100% facile et gratuit

sawt ayne kansara

Blog multimédia 100% facile et gratuit

 

BLOGIT

Education,développement humain, distraction, actualité

Education,développement humain, distraction, actualité

Blog dans la catégorie :
Publicité

 

Statistiques

 




Signaler un contenu illicite

 

sawt ayne kansara

Ayna Kansara en mutation

 
رياح التغيير تهب على جماعة عين قنصرة - علي ناصري
جماعة عين قنصرة، إقليم مولاي يعقوب
يعد أن استبشرت جماعة عين قنصرة بتوفير النقل بواسطة الحافلة city-bus ، جاءت محطة اخرى في مسار الجماغة القروية عين قنصرة في اطار تقريب الادارة من المواطن ، بجعل جماعة عين قنصرة (قيادة عين قنصرة عوض ملحقة القيادة التي خضعت لها منذ بداية عهد الاستقلال الى يومنا هذا) لقد تم تدشين مقر القيادة بتنصيب قائد شاب ، نتمنى أن يكون عونا لهذه المنطقة و ابنائها وذلك بداية من يوم الاربعاء 27/08/2014، بعد ان كانت تابعة لقيادة بني سادن منذ نشأة الجماعة الى غاية سنة 1990 حيث اصبحت تتبع قيادة سيدي احرازم الى حدود سنة 2003.
و منذ ذلك الوقت و هي تابعة لقيادة اولاد ميمون اقليم مولاي يعقوب الى يومنا هذا ، و الان اصبحت قيادة عين قنصرة عوض ملحقة قيادة اولاد ميمون، لازال سكان الجماعة في حاجة ماسة إلى مرافق أخرى حيوية كالماء الصالح للشرب وخاصة بدوار عين بومرشد كما ينتظر ساكنة دوار حيط برافع التابع لعين بومرشد رفع الحصار عنهم من جراء الانزلاقات التي يعرفها المسلك المنفتح على مجموع الأراضي الفلاحية الشاسعة حيث يعرف هذا المقطع صعوبة كبيرة في ربط السكان بمصالحهم الحيوية المرتبطة بالزراعة خاصة في وقت الشتاء، بمناسبة إحداث القيادة الجديدة يجدد السكان مطلبهم في رقع الحصار عنهم بتقوية المسالك وإصلاحها، وتلبية منتظراتهم على غرار سكان باقي الجماعات المجاورة

 

 
الدخول المدرسي وقانون المؤسسات  الداخلي بين التكرار والتحيين
 
      مع اقتراب حلول الدخول المدرسي الجديد، يبدا نفض الغبار على وثائق الموسم  القديم ومحاولة عزل الصالح منها على اساس اعادة استعماله خلال الموسم الجديد.
      ومن بين الوثائق التي لا تعرف في بعض الاحيان تغييرات ومحاولة تطويرها و مسايرتها لكل المستجدات التربوية واجتهادات مجالس المؤسسات ( مجلس التدبير ) هي القانون الداخلي للمؤسسة التعليمية.
      تجرنا هذه الملاحظة الى طرح عدة اسئلة حول هذه الوثيقة/القانون والتي من خلالها يمكن ان نعرف مدى التزام ساكنة المؤسسة بتطبيق بنودها  ام لا ، منها : 
*ما هو القانون الداخلي للمؤسسة التعليمية؟
*هل تتطور بنود القانون الداخلي للمؤسسة  مع المستجدات التربوية؟
*هل يطلع عليه كل المعنيون بتطبيقه وهل يحصلون على نسخة منه ؟
*الا يمكن اعتبار بعض العقوبات التأديبية مضرة ومجحفة في حق التلميذ المخالف في تامين زمنه المدرسي؟
*الا يمكن استئناف قرارات المجلس الداخلي وذلك ضمانا لحق التلميذ في الدفاع عن نفسه؟
*هل يتضمن اجراءات خاصة لضمان تكافؤ الفرص بين كل ساكنة المؤسسة؟
*هل كل بنوده تكون واضحة في اجرائها؟...
     الى غير ذلك من الاسئلة التي يمكن ان تطرح على هذه الوثيقة/القانون في صياغتها شكلا ومضمونا وقرارا.
     يمكن ان نعرف القانون الداخلي للمؤسسة التعليمية على الشكل الاتي : مجموعة فصول/مواد/ بنود... تنظم العلاقات  وتحدد التصرفات داخل المؤسسة  التعليمية بين المتعلمين وباقي  اطر المؤسسة  المبنية على ثقافة الحقوق والوجبات وتحديد المسؤوليات  وتضبط سير الحياة المدرسية بداخلها بشكل عام .
     ومن بين الفصول الرئيسية التي يشملها القانون الداخلي للمؤسسة ( بشكل عام ) ، نجد :
*مقتضيات عامة،
*حقوق وواجبات ومسؤوليات التلاميذ،
*حقوق وواجبات ومسؤوليات امهات واباء واولياء التلاميذ،
*الانضباط داخل المؤسسة ( القسم...)،
*الانشطة الموازية داخل المؤسسة،
*العمليات التعليمية التعلمية والتربوية داخل المؤسسة،
*الامتحانات،
*العقوبات التأديبية،
*السلامة والوقاية داخل المؤسسة،
*الشركاء،
*المحظورات داخل المؤسسة ،...
   خلال كل موسم دراسي يتم اصدار عدة نصوص تشريعية وقانونية من مراسيم ومقررات ومذكرات ومراسلات...لكن السؤال المطروح هو هل يتم اخذها بعين الاعتبار وادماجها في القانون الداخلي من قبل مجلس التدبير ؟
   بما ان القانون الداخلي للمؤسسة  يعبر المرجع الذي تتم العودة اليه في كل صغيرة او كبيرة تحدث داخل المؤسسة ، بعد المصادقة عليه ، هل يتم تسليم نسخة منه لكل تلاميذ المؤسسة واباءهم  للاطلاع عليه ( لكي يعرف كل منهم ماله وما عليه ) ام لا ؟
عادة ما تكون بعض البنود غير محددة بدقة في القانون الاساسي والتي يمكن تأويلها حسب كل متدخل ، وهذا في الحقيقية ستنتج عنه خلافات وردود  فعل متباينة.
كمثال على ذلك :
    *هل يتم تصنيف المخالفات والعقوبات حسب خطورة كل منها لاعتمادها كمرجع اثناء اعقاد مجالس الانضباط ( المجالس التأديبية )؟ 
    *هل عدم احضار بعض الادوات المدرسية يستلزم في بعض الاحيان الحرمان من الدرس؟   
     *هل يمكن ترك مناقشة بعض الحالات المتعلقة بالانضباط حتى انعقاد مجالس الاقسام لمناقشتها؟ ام يجب مناقشتها في حينها وفي المجالس الخاصة بها ؟
    *هل يمكن "الخصم" من نقطة التلميذ الخاصة بالفروض ( كعقوبة تاديبية ) بعد تطبيق عقوبة مجالس الانضباط عليه؟
    *هل تحدد بدقة اهم التواريخ المرتبطة بالدخول المدرسي والعطل...حسب مقرر وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والمذكرات الوزارية المنظمة لذلك في القانون الداخلي للمؤسسة ؟
*هل يتم الاطلاع على القانون الداخلي في اجتماعات الدخول المدرسي ؟ 
*هل يشمل بعض التحفيزات الخاصة بالمتفوقين و ابطال المؤسسة في مختلف الرياضات والانشطة الموازية ؟
*هل يتم التطرق فيه الى تغيير مواقيت الدخول والخروج الخاصة بفترة الخريف وفترة الصيف؟
*هل يتم التطرق فيه الى عتبات /معدلات النجاح ؟
*هل يتم التطرق فيه الى حركية التلاميذ ما بين الاقسام ؟ 
*هل نجد به بندا حول نهاية امكانية الانتقالات بين المؤسسات داخل النيابة/الجهة/جهات اخرى... ؟ 
*هل يم شرحه للتلاميذ؟ هل نجد نسخا منه معلقة داخل الفصول  وداخل المؤسسة ( على غرار التعليمات الخاصة 
بالامتحانات الاشهادية )؟...
*هل يتم تقويمه في نهاية كل موسم دراسي؟...
     ان القانون الاساسي للمؤسسة يجب ان يعتمد صياغة غير قابلة للتأويل وان يطلع عليه كل المتدخلون وان يساير المستجدات لأنه يعتبر اطارا تعاقديا يلزم الجميع وبواسطته يمكن مراقبة التلاميذ من طرف اهلهم ومدى احترامهم لالتزامات المؤسسة وضمان السير العادي للحياة المدرسية بها.
 
محمد بكنزيز
اطار في التوجيه التربوي
اكادير في : 26/08/2014 

 

 
كثر الحديث مؤخرا عن مفهوم المشروع الشخصي والمهني للمتعلم وعن امكانيات تحقيقه في عالم سريع التحولات ( اقتصاديا ، اجتماعيا، ثقافيا...) ،  نحن هنا لن نغوص في تعريف المفاهيم والمصطلحات المصاحبة لهذا المفهوم  ،بقدر ما سننطلق من الواقع وسنحاول معرفة مدى بناء هذا المشروع و كيفية العمل على انجازه و تحقيقه اخذين بعين الاعتبار امكانية فشل المشروع وتهييئ البديل ( لان طريق تحقيق المشروع لا يمكن ان يكون دائما  خاليا من المشاكل والاكراهات ).فبدون حلم وثقة في النفس والعزيمة مقرونة بالعمل لن يمكن للمشروع ان يتحقق في اي ميدان كان.
ومن هذا المنطلق يمكن ان نطرح عدة اسئلة حول هذا الموضوع، منها :
  • *كيف هي التمثلات  ( صحيحة /خاطئة )التي  بداخلنا حول ما نراه في ذواتنا ومحيطنا؟
  • *ما علاقة هذه التمثلات بمشاريعنا؟
  • *هل  نحن واعون  بوضع البديل بجوار المشروع حينما يحصل الفشل؟
  • *هل نضع استراتيجية لتحقيق اهدافنا ؟
  • *هل نواكب المستجدات وبناء عليها نبني المشروع ونطوره ؟
  • *هل يتطور المشروع مع تطور المتعلم ( الذات والمحيط )؟
  • *ما مكانة ثقافة المشروع في الوسط المجتمعي؟
       لكل تمثلاته على ذاته و محيطه وعلى مجريات احداثه ، وبقدر ما نفهم هذه المتغيرات بقدر ما نغير تمثلاتنا حولها مما يعني ان مشروعنا لابد له كذلك من ان يساير هذه التحولات التي تطرا.  
      ان تمثلاتنا و مشاريعنا  تربط بينهما علاقة متينة  ، لأنه بقدر ما لدينا تمثلات صحيحة حول تحقيق المشروع كلما عملنا على توفير الاليات الصحيحة لتحقيقه والعكس صحيح. اذن ، فقبل وضع اية خطة لأي مشروع لابد اولا من تصحيح التمثلات الخاطئة حوله حتى تكون البداية ، على الاقل ، صحيحة.
      ففي الميدان التربوي كثيرا ما نتكلم على المشروع الشخصي والمهني وننسى مشروع الحياة الذي نريده . فكيف اذن يمكن ان نبني مشروعا قابلا للتحقيق يتماشى وغايتنا من وجودنا في الحياة؟   
    فكما يعرف المختصون ، فتنشيط التطور المهني والشخصي يرتكز على اربعة مراحل رئيسية لتحقيق المشروع ( دون اغفال البعد الزمني الذي يلعب دورا كبيرا في هذا التحقيق)، وهي :
*مرحلة الاستكشاف ( خلالها يتم جمع المعطيات وطرح الاسئلة)،
*مرحلة البلورة ( خلالها يتم ترتيب وتصنيف المعطيات (،
*مرحلة التخصيص ( خلالها يتم التقييم والاختيار(،
*مرحلة الانجاز ( خلالها يتم انجاز وتحقيق المشروع(

   
 اننا كثيرا ما نسمع بغياب المشروع الدراسي والمهني عند  بعض المتعلمين، ولكن حينما تتم المناقشة معهم نجدهم،  دون تحديد مشروع معين واحد مع العمل على توفير البديل في حالة الفشل او لا زالوا لم يحددوه خوفا من الفشل نظرا للتحولات التي يمكن ان تحدث وتؤدي الى فشل مشروعهم.
     على اي ، فاي متعلم يكون حاملا معه مشروعا ما، لكن تبقى الاشكالية  هي في عدم كتابته ومناقشته  والتصريح به مع منهم اهل لتطويره او تصحيح بعض ثغراته ( ربما خوفا من اذاعة المشروع، وخاصة بين الاقران) .فالكل يبني مشروعه دون ان يصرح به ( يمكن للمشروع ان يكون قابلا للإنجاز والتحقيق ويمكن ان يكون عكس ذلك ).
     ان من اكبر المشاكل التي يعيشها المتعلم هي عدم وضعه بديلا لمشروعه حين فشله ، واذاك نراه يبحث عن اي بديل اخر  وهذا ما يؤثر على عطاءه وممكن ان يجره الى الفشل سواء في دراسته ( تقهقر النتائج-اعادة التوجيه-...) او في مهنته ( البحث عن مهنة اخرى – اعادة التكوين...).
      فبناء المشروع الشخصي الدراسي والمهني تنص عليه عدة وثائق في التوجيه التربوي ، وهنا تركت الاختيار للتلاميذ، في اختيار او عدم اختيار تتبع المشروع من طرف الاطر المكلفة بهذه المهام ( تتبع مشاريع التلاميذ الذين يرغبون في ذلك) .وهنا لابد من الاشارة ان هناك عددا لا يستهان به من  التلاميذ يصرحون بمشاريعهم ويتابعون تحقيقها مع اطر التوجيه التربوي وذلك بناء على رغباتهم ( لا يمكن ان نفرض على اي احد تتبع مشروعه ).
     ومن بين الاشياء التي يجب اخذها بعين الاعتبار  هي  معرفة وتتبع المستجدات ( التكوينات- المهن الجديدة -اعداد المناصب المتوفرة - نسب الادماج...) التي تلعب دورا كبيرا في بناء المشروع ، لأنه يمكن اعادة النظر في بعض جوانبه او تغييره ولكن دائما في المحافظة على توجهه العام ( من حيث الرغبة فيه و القدرة على تحقيقه ...)، لان المشروع يتطور مع نمو الانسان، الجسدي والفيزيولوجي والفكري...ومع تطور التكوينات والمهن.
     فبتوسيع ثقافة "مفهوم المشروع" داخل المجتمع  وداخل المؤسسة التعليمية...( كمشروع المؤسسة مثلا ) وادماج التربية على الاختيار داخل الوسط التعليمي نكون قد قمنا بتهييء النشء على التخطيط ووضع استراتيجيات تحقيق اهدافه
     ان من بين المفارقات العجيبة نجد ان التلاميذ الذين  يكونون واقعيين في بناء مشارعهم الدراسية والمهنية ( كيفما كان مستواهم الدراسي والاجتماعي ) يتمكنون من تحقيقها وبدون عناء كبير ( وهنا لابد من الاشارة  الى ان عدة اطراف تتدخل في بناء مشاريع المتعلمين من داخل وخارج منظومة التربية والتكوين (
فبناء المشروع ، من التمثلات الى التحقيق، تتدخل وتتحكم فيه عدة عوامل منهما ما هو مرتبط بالمتعلم نفسه او بمحيطه لذلك لابد له ان يعرف كي يوفق بينها باستغلال الامكانيات المتوفرة لديه وذلك بمساعدته في تنمية ذاته لكي يستطيع اخراج مكامنها  وتعريفه بمحيطه التربوي/الدراسي والاقتصادي والتحولات التي يعرفها سوق الشغل مع تتبع مراحل انجازه وتوفير البديل في حالة الفشل ، من اجل غاية واحدة  الا وهي تحقيق مشروع الحياة.
محمد بكنزبز
اطار في التوجيه التربوي
اكادير في : 23/08/2014
 
 

 

 
التحفيز غير المادي
مواكبة للنقاش الجاري اليوم بالمغرب حول الثروة غير المادية و مدى أهميتها في تحسين تصنيف بلدنا بين دول العالم المتقدم، و مساهمة في طرح بعض الأفكار الممكن الاستئناس بها في المجال،ارتأيت أن أتطرق في هذا المقال إلى موضوع يصب في نفس السياق و يتمثل في التحفيز غير المادي للموظفين و المستخدمين الذي من شأنه تطوير الأداء و مضاعفة المجهود و إنماء الإخلاص، في العمل ، بمؤسساتنا، سواء منها الإنتاجية أو الخدماتية .
فأين يمكن أن يتجلى هذا التحفيز غير المادي في نظري؟
قبل الإجابة على هذا السؤال لا بد من الإشارة بأن هذه الفكرة ليست جديدة لدى عدد من أرباب العمل المغاربة الذين ما فتئوا يبدعون في التعامل الجيد مع مستخدميهم رغبة منهم في تطوير إنتاجهم و جعلهم يتمسكون أكثر بعملهم، فتراهم يربطون مثلا علاقة اجتماعية موازية للعلاقة العملية مع مستخدميهم، فيزورون أهلهم عند الشدائد و يمنحون لهم رخصا استثنائية عند الطوارئ و يواسوهم عند المصائب،.. و لا يمكنني إلا أن أنوه بهذا العمل و أشجع معتمديه لما له من انعكاسات إيجابية على المردودية الاقتصادية لمؤسساتهم..
أما جوابا على السؤال المطروح سابقا، فيمكن سرد بعض هذه التحفيزات في ما يلي :
- اعتماد القوانين الأساسية و المنظمة المعمول بها و الالتزام بتطبيقها على أحسن وجه و تجنب خرقها، لتيسير تسيير المؤسسة و لتفادي السقوط في التسيير المزاجي...
- اعتماد قانون داخلي شفاف و متفق عليه قادر على تنظيم العلاقات بين كل المتدخلين بالمؤسسة و أن يتضمن بنودا تحفيزية و أخرى زجرية أيضا عند الإخلال بالواجبات . على أساس أن يلتزم به الجميع بعد الاطلاع على بنوده كاملة غير منقوصة..
- إقرار نظام تقويم جيد و شامل و متفق عليه يشمل شبكة لتقييم كل المهام الممكن القيام بها من طرف العامل و المستخدم و باقي الموظفين، و الذي على أساسه يتم تنظيم عملية الترقي أو التدني في المهام..
- اعتماد قَسم الإخلاص و الوفاء كما هو معمول به لدى الموظفين السامين..بالنسبة لجميع الموظفين و المستخدمين و العمال عند انطلاق كل سنة اجتماعية .
- وضع أهداف بسيطة و قابلة للتطبيق و متفق عليها، كلما أمكن ذلك، تكون لبنة لوضع مشروع للمؤسسة لمدة معينة ، رغبة في إزالة الضبابية و لتوضيح الرؤى لدى الجميع..
- الارتكاز على الشفافية في إسناد المهام داخل المؤسسة و اعتماد المردودية و الاستحقاقية في ذلك ..
- لفظ كل ما من شأنه أن يجعل العامل أو المستخدم أو الموظف يحس بالظلم و القهر و الإحباط ،كالمحسوبية و الزبونية و القرابة و الرشوة ..
- تبسيط التواصل بين، العاملين و الموظفين ، و مرؤوسيهم، تنازليا و تصاعديا..
- نبذ البيروقراطية و تبسيط الإجراءات الإدارية باعتماد أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في المجال، كلما أمكن ذلك.
- احترام مزاولة الشعائر الدينية على أساس الاحترام المتبادل، و تخصيص زمان ومكان لذلك حسب الاستطاعة.. - تنظيم زيارات و ملتقيات و ندوات و تكوين مستمر، بالتنسيق مع مؤسسات مشابهة، لتبادل التجارب و الخبرات..
- تخصيص زمان و مكان و وسائل للاستراحة و الترفيه بالمؤسسات التي تعمل ليل نهار..
- تنظيم مخيمات موسمية للعاملين و المستخدمين و لعائلاتهم، للتمكن من الاستراحة و تجديد النفس..
يبدو مما سبق أنه ليس من الصعب تطبيق مثل هذه الأفكار بمؤسساتنا الخدماتية و الإنتاجية، إذا ما توفرت النية الحسنة و العزيمة الكافية و النضج التدبيري التي تتطلبها، و إذا ما استطاع عدد من مسيرينا أن ينبذوا بعض السلوكات المشينة و التصرفات الخبيثة التي لا زالت تعرقل النمو ببلدنا، كالأنانية و البيروقراطية و الزبونية و المحسوبية و انعدام الشفافية و النزوح إلى الرشوة.. و إذا ما تضافرت جهود الجميع من أجل إنجاح هذا الورش الهام الذي أصبح اليوم مدعما بقرار سياسي على أعلى مستوى. لا سيما و أنه ورش سيستفيد من جني ثماره الجميع، و لو على المدى البعيد.
عبد اللطيف شعيب
23 غشت 2014

 

City Bus arrive à Ayne Kansara

 
عملت شركة سيتي باص على إحداث خط جديد يربط جماعة عين قنصرة بمدينة فاس على غرار خطوة سابقة تمثلت في ربط جماعة الوادين بنفس المدينة وبهذا تكون الشركة قد ساهمت في حل أعقد مشكل عمر طويلا منذ سنين دون أن تستفيد ساكنة العالم القروي من قربها من المدينة. استفادة ساكنة جماعة عين قنصرة من حل مشكل النقل جعلها تتغلب على مشاكل أخرى مرتبطة بالتمدرس والتطبيب وقضاء مجموعة من الأغراض خاصة أن القيادة التابعة لها هذه الجماعة تبعد عنها بأكثر من خمسين كلم وتمر من وسط مدينة فاس للوصول إليها، وبالتالي فإن هذه المبادرة نالت استحسان المواطنين ورضاهم، في الوقت الذي لازالوا يعانون من مشكل أداء فاتورة الماء والكهرباء في غياب أية نقطة استخلاص بالجماعة. إلى ذلك، عبر مجموعة من ساكنة الجماعة وخاصة ساكنة دواوير عين بومرشد، العساكرية، بني حمليل، ومجموعة من التجمعات السكنية الأخرى عن رضاهم عن الإصلاح الذي عرفته الطريق الثانوية التي تربطهم بالجماعة في اتجاه عين السبيت، وهي مبادرة تم إنجازها خلال السنة الماضية في انتظار فك العزلة عن بعض التجمعات السكنية التي تعاني من عزلة ومشاكل كبيرة من جراء الانزلاقات التي تسببها الأمطار في فصل الشتاء رغم شكايات سابقة تقدم بها بعض المواطنين ويتعلق الأمر بدوار حيط برافع الذي يعتبر البوابة الرئيسية لمجمل الأراضي الفلاحية الشاسعة لأغلب ساكنة دوار عين بومرشد.

 

Minibluff the card game

Hotels